مخيمات النازحين طويلة الأمد

English Version

حُررت بواسطة
Leonellha Barreto Dillon (cewas), ترجمة وتعريب:مؤسسة بناء

ملخص موضوعي

على الرغم من أن هناك اعتقاد سائد بأن أوضاع اللاجئين تعتبر ظاهرة مؤقتة، إلا أنه أصبح من الواضح أن حالات اللجوء طويلة الأمد سرعان ما أصبحت هي القاعدة وليست الاستثناء (HUNTER 2009). لا ينبغي أبدًا اعتبار الإقامة في المخيمات حلاً دائمًا، بل يجب أن تكون استجابة مؤقتة لحالة النزوح (المنظمة الدولية للهجرة ومجلس اللاجئين النرويجي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2015). ومع ذلك، فإن العديد من حالات اللجوء طويلة الأمد تتضمن وضع النازحين في المخيمات لمدد طويلة، حيث يكون لديهم قليل من الحرية في الحركة وفرص قليلة لتأسيس سبل العيش المستدامة (RCOA 2016). تعمل العديد من مخيمات اللاجئين منذ عشرات السنين، و من بين هذه المخيمات السيئة السمعة،المخيمات الفلسطينية في لبنان والأردن وسوريا (تعمل منذ عام 1948)، ومخيم شقراب للإرتريين في السودان (يعمل منذ عام 1968)، وكذلك داداب وكاكوما في كينيا (يعمل منذ عام 1991 و1992) (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2006). توضح هذه النشرة سيناريو مثالي للمخيمات طويلة الأمد وعلاقتها بمواقف اللجوء طويل الأمد.

 

فهم حالات اللاجئين طويلة الأمد

تحدد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة موقف طويل الأمد يجد فيه اللاجئين أنفسهم في حالة دائمة ومستمرة من الإهمال والنسيان. قد لا تكون حياتهم مهددة، ولكن حقوقهم الأساسية ومتطلباتهم الضرورية الاقتصادية، والاجتماعية، والنفسية تظل غير متوفرة لسنوات عديدة من النفي والإبعاد عن  الوطن. يكون اللاجئ في هذا الموقف عادةً غير قادر على التخلص من الاعتماد القسري على المساعدة الخارجية (مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة 2004). ولأغراض المراقبة،  ويعرف حالة اللاجئين طويل الأمد بأنه منفى يقضي فيه 25,000 لاجئ أو أكثر ممن يمتلكون نفس الجنسية خمس سنوات أو أكثر في بلد اللجوء السياسي (مجلس حقوق الإنسان  التابع للأمم المتحدة 2004). وبناءًا على هذا التعريف، تشير التقديرات إلى أنه بحلول نهاية عام 2015، أصبح نحو 6.7 مليون لاجئ في هذا الوضع طويل الأمد، وكانوا يعيشون في البلدان  الـ 27 المضيفة في جميع أنحاء العالم (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2015)، لمدة متوسطها في المنفى حوالي 17 عاما(BETTS وOMATA 2015).

تتمثل الخصائص المميزة لحالة اللجوء طويل الأمد في أن مجموعات النازحين قد ينتقلوا فيما بعد مرحلة الطوارئ التي يكمن التركيز فيها على توفير الحماية والمساعدة المنقذة للحياة، ولكن في نفس الوقت لا يمكن توقع حل دائم في المستقبل القريب (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2015). ووفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة  (2016a)،  وتعتبر الإعادة إلى الموطن الأصلي، أو التكامل في بلد اللجوء، أو إعادة التوطين في بلد ثالث هي ثلاثة أنواع من الحلول الدائمة التي ينبغي السعي لها لإنهاء النزوح، وبالتالي تمكين اللاجئين من العيش بكرامة وسلام(المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2016a). ومع ذلك، فأن الصراعات التي تسببت في النزوح قد تكون   قائمة أو تشتد حتى مع مرور الوقت، فإن هذه الخيارات لا تتحقق، وبالتالي يطول وضع اللاجئين وتظهر تحديات خطيرة أمام سياسات مساعدة اللاجئين الحالية(HUNTER 2009).

الربط بين أوضاع اللاجئين طويلة الأمد والمخيمات طويلة الأمد

تظهر أوضاع اللاجئين طويلة الأمد، عندما لا تتحسن  المشاكل المسببة للنزوح  في الموطن الأصلي وكذلك تتبع البلد المضيف سياسات صارمة لعدم الاندماج. يؤدي ذلك إلى ركود أو تفاقم وضع اللاجئين(مقتبس منJAMAL 2003، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2004 وSYTNIK 2012). على الرغم من أنه يجب اعتبار مخيمات دائمًا الملاذ الأخير، فإن الحكومات المضيفة تصر على إقامة مخيمات لأسباب تتعلق بالنظام العام أو الأمن (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2014). وعلاوة على ذلك، فإنه يُنظر إلى المخيمات على أنها جزء أساسي من الاستجابة  الميدانية  للمفوضية، حيث يمكنها أن تسهل سرعة توفير الحماية والمساعدة المنقذة للحياة في حالة حدوث تدفق اللاجئين على نطاق واسع (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2014).

 

سمات مخيمات مجموعات النازحين طويل الأمد

دائمًا ما تستجيب المزيد من الدول المضيفة لحالات اللجوء طويلة الأمد من خلال احتواء اللاجئين والنازحين في مخيمات معينة معزولة وغير آمنة. وغالبًا ما تقع هذه المخيمات في المناطق الحدودية أو بعيدًا عن النظام الذي يحكم ويحظر على المقيمين السعي لمغادرة المخيمات لأجل العمل أو التعليم (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2006). وكان لهذا الاتجاه الذي وصف مؤخرًا "بتخزين" اللاجئين، حقوق إنسانية واضحة وانعكاسات اقتصادية(SMITH 2004).

تمامًا مثل أي  مخيم، بدأت المخيمات طويلة الأمد بوضع حل مؤقت لحالة الطوارئ، حيث يتم تقديم مأوى مؤقت لمجموعات النازحين إلى أن يتعافى وطنهم من حالة الحرب المستمرة أو الكوارث الطبيعية. ومع زيادة فترة المنفى، يأمل الكثيرون في العودة إلى الوطن أو اللجوء السياسي في بلد ثالث. ومع ذلك، قد تستغرق هذه العمليات سنوات وفي هذه الأثناء تتطور  هذه المخيمات إلى مستوطنات فعلية بها مستشفيات ومدارس ومراكز ترفيه وبلديات ومكاتب قانونية في بعض الأحيان.

بمجرد انتهاء فترة الطوارئ ودخول المخيمات  "مرحلة الرعاية والصيانة" (انظر نشرة حول مخيمات )، عادة ما يشهد اللاجئين انخفاضًا في حجم المساعدات، وتغيرات في توزيع الحصص، وزيارات من كبار الشخصيات، والتي غالبًا ما تخلق استياءًا وصراعات نحو إدارة المخيمات ونظام المساعدة(مقتبس من  ABDI 2005). ويتفاقم الوضع بسبب التعدي على حرية اللاجئين في التنقل، مما يعوقهم عن البحث عن العمل(مقتبس من  ABDI 2005). قد يؤدي ذلك إلى عزلهم عن النظام الاقتصادي والمجتمعى(SYTNIC 2012). (ومع ذلك، فمن المهم أن نلاحظ أنه حيث يجد اللاجئون المقيدون غالبًا وسائل لمغادرة المخيمات لأجل إيجاد وظيفة، أو للتجارة، أو لاستكشاف خيارات العودة إلى الوطن، أو لزيارة المدينة أو حتى الانتقال إلى هناك(DEADORFF 2009)).

 

ويعتبر تراجع دعم المانحين لمجموعات اللاجئين في البلدان المضيفة أيضًا سمة للمخيمات طويلة الأمد. "إن عدم وجود دعم من الجهات المانحة قد عزز أيضًا من اعتبار اللاجئين عبئاً على الدول المضيفة حيث يجادلون بأن النازحين يمثلون ضغطًا إضافيًا على البيئة، والخدمات المدنية، والبنية التحتية، والاقتصاد المحلي" (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 2006). علاوة على ذلك، فإن حصول المنظمات الإنسانية على قدر أقل من الأموال لصيانة المخيمات، يؤدي إلى انخفاض نوعية الخدمات التي يتم تقديمها ما بعد مرحلة الطوارئ بشكل كبير(ABDI 2005).

بعض الأمثلة للمخيمات طويلة الأمد:

بورج الشمالي: هي مستوطنة تقع على بعد 3 كم شرق مدينة طير في لبنان، وتم انشاؤه مؤقتًا عام 1948 عقب الحرب العربية الإسرائيلية الأولى من أجل استضافة اللاجئين الفلسطينيين. ووفقًا للأونروا (2016)، هناك أكثر من 19.500 لاجئ مسجل في برج الشمالي اليوم، يعيشون في المنازل التي شيدت بالأسمنت، على الرغم من أن العديد من المباني لا تزال تتميز بأسقف مصنوعة من الزنك. بفضل الاتحاد الأوروبي، يتم تقديم خدمات إمدادات المياه والصرف الصحي للمستوطنة الآن. تعتبر نسبة البطالة عالية جدًا لكن بعض الرجال وجدوا عمل موسمي في الزراعة والبناء وغيرهما من الأعمال اليدوية في حين تعمل بعض النساء في الزراعة وكعاملات نظافة(UNRWAITALUA 2016).

 

مخيم برج الشمالي، لبنان. المصدرMITCHELL (2008). 

مخيم ماركا للاجئين: هو أحد مخيمات الطوارئ الستة التي أقيمت لكي تأوي 15.000 من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين داخليًا الذين غادروا الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1967. يقع في ضاحية ماركا، على بعد 10 كم شمال شرقي عمان، وتعرف التسوية بحطين أو شنلر ويقطن فيها 44,879 لاجئ سوري. وتدير وكالة الأمم المتحدة للإغاثة والتشغيل الصحة والتعليم والتأهيل المجتمعي والإغاثة والخدمات الاجتماعية، فضلاً عن برامج مصممة خصيصًا للنساء (الأونروا 2016).

 

مخيم ماركا. المصدر: MUYENJE, H. / UNRWA (2013).

مخيم داداب (المقاطعة الشمالية الشرقية من كينيا): هذا هو الاسم الذي يطلق على مجموعة من ثلاثة مخيمات (هاغاديرا، وايفو وداغاهلي) وهو يقع على بعد 100 كم من الحدود الصومالية الكينية. وتم إنشاؤه في منتصف عام 1992 وهو الآن يأوي حوالي 321,666 من اللاجئين الصوماليين اللاجئين (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة(UNHCR 2016b). "يعتبر داداب اكبر مخيم للاجئين في العالم، كما يعد مخيم دولو أدو في إثيوبيا ثاني أكبر المخيمات، وهو يستضيف لاجئين غالبيتهم من الصوماليين، ويبلغ عددهم حوالي 210,000.تم تأسيس داداب في البداية باعتباره ملاذًا مؤقتًا لحوالي 90,000 من اللاجئين الفارين من قتال العشائر في الصومال عام 1991 في الصومال. وهو الآن صاخب ومترامي الأطراف مجمع من خمسة مخيمات، ويضم دور عرض مؤقتة وبطولات الدوري لكرة القدم، وأعمال تجارية مزدهرة، ومدارس، ومستشفيات، ومقبرة، فهو يعتبر مدينة أكثر من كونه معسكرا.  (MUNGAI 2016).

 

تظهر صورة للاجئ صغير على لوحات جدارية على جدار صالون للتجميل في مخيم داداب للاجئين في شمال كينيا. المصدر: TRENCHARD, T / WALL STREET JOURNAL (2016)

بدائل المخيمات

ولقد نشرت لجنة الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين(UNHCR)، الوكالة الرائدة، للاجئين سياسة بشأن بدائل للمخيمات بهدف متابعة البدائل، كلما كان ذلك ممكنا، مع ضمان حماية اللاجئين ومساعدتهم بطريقة فعالة والقدرة على تحقيق الحلول (لجنة الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين 2014). وتنص سياسة مخيمات لجنة الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الحالية على "هنا يجب تاسيس المخيمات، ستقوم اللجنة بتخطيط وتنفيذ الاستجابة  الميدانية التي تمكن المخيمات ليتم التخلص منها في أقرب وقت ممكن. وحيث لم يكن ذلك ممكنًا أو عمليًا، ستسعى اللجنة إلى الإزالة التدريجية للقيود على اللاجئين والتي تمنعهم من ممارسة حقوقهم كما تسعى لبناء راط بين المخيمات والمجتمعات المضيفة وبالإضافة إلى ترسيخ المخيم بين الاقتصاد المحلي والبنية التحتية والحماية الاجتماعية الوطنية وتقديم أنظمة خدمات التسليم من أجل تحويلها إلى مستوطنات المستدامة "(اللجنة الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين  2015).

المراجع

ABDI, A. (2005): In Limbo: Dependency, Insecurity, and Identity amongst Somali Refugees in Dadaab Camps.. In: Bildhaan: An International Journal of Somali Studies 5, 5/7.Canada`s Journal on Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

BETTS, A.; OMATA, N. (2015): Refugee Economies.. (= RSC Research in Brief 2, October 2015). Oxford: Refugee Studies Centre, University of Oxford. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

DEADORFF, S. (2009): How long is too long? Questioning the Legality of Long-term Encampment through a human rights lens. Oxford: Refugee Studies Centre, Oxford Department of International Development. University of Oxford. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

HUNTER, M. (2009): The Failure of Self-Reliance in Refugee Settlement. In: POLIS Journal 2, 1-46. Leeds: University of Leeds. . العنوان URL [تاريخ الإطلاع 19.07.2016].

IOM; NHCR; UNHCR (2015): Camp Management Toolkit. Genva: International Organization For Migration. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 25.08.2016].

JAMAL, A. (2003): Camps and Freedoms: Long-term Refugee Situations in Africa.. In: Forced Migration Review 16, 4-6. Oxford: Refugee Studies Programme, University of Oxford. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 25.08.2016].

MITCHELL, M. (2015): Burj el-Shemali camp, Lebanon. Photo.. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 26.08.2016].

MUMGAI, C. (2016): Larger than 11 African Capital Cities: 10 dramatic facts about Dadaab, wolrd’s biggest refugee camp. Johannesburg: Mail & Guardian Africa. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 25.08.2016].

MUYENJE, H.; UNRWA (2013): Marka Camp. Amman/Gaza Strip.. New York: UNRWA United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 25.08.2016].

RCOA (2016): Protracted Refugee Situations. Surrey Hills: Refugee Council Of Australia. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

SMITH, M.; 2004 (Editor) (): ‘Warehousing Refugees: A Denial of Rights, a Waste of Humanity’, World Refugee Survey. Washington: US Committee for Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 25.08.2016].

SYTNIK, S. (2012): Right Displaced: The Effects of Long-Term Encampment n the Human Rights of Refugees. (= Refugee Law Initiative, Working Paper No. 4). London: London School of Economics and Political Science.

TRENCHARD, T.; WALL STREET JOURNAL (2016): A young refugee looks at murals on the wall of a beauty salon in the Dadaab refugee camp in Northern Kenya . Photo. New York: Wall Street Jounal. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.11.2016].

UNHCR (2016): Solutions. Geneva: United Nations High Commission on Human Rights. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

UNHCR (2016): Kenya – Dada. Refugees in the Horn of Africa: Somali Displacement Crisis, Information Sharing Portal. Geneva: United Nations High Commission for Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

UNHCR (2016): Global Trends Forced Displacement in 2015. Geneva: United Nations High Commission for Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 19.09.2016].

UNHCR (2014): Policy on Alternatives to Camps. Geneva: United Nations High Commission for Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 14.07.2016].

UNHCR (2006): Protracted Refugee Situations: The Search for Practical Solutions.. (= The State of the World’s Refugees). Geneva: United Nations High Commission on Human Rights. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

UNHCR (2004): Executive Committee: Protracted Refugee Situations, Standing Committee. (= 30th Meeting, EC/54/SC/CRP.14). Geneva: United Nations High Commission for Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 16.11.2016].

UNRWA (2016): Where We Work – Jordan – Marka Camp. Amman/Gaza Strip: United Nations Relief and Works Agency. Geneva: United Nations Relief and Works Agency. . العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

UNWRAITALIA (2016): Where Do We Operate / Lebanon/ Burj Shemali. Roma: UNWRAITALIA. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

قراءات اضافية

Reference icon

ABDI, A. (2005): In Limbo: Dependency, Insecurity, and Identity amongst Somali Refugees in Dadaab Camps.. In: Bildhaan: An International Journal of Somali Studies 5, 5/7.Canada`s Journal on Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

This article examines the situation of the 130,000 Somalis in their second decade in Dadaab camps in Kenya, with a focus on the role and responsibilities of the refugee regime and the host state. Research found that refugees’ dependency on inadequate aid is due to lack of alternative livelihoods rather than “dependency syndrome.”


Reference icon

JAMAL, A. (2003): Camps and Freedoms: Long-term Refugee Situations in Africa.. In: Forced Migration Review 16, 4-6. Oxford: Refugee Studies Programme, University of Oxford. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 25.08.2016].

In this article Arafat Jamal analyses the situation of long-term refugee situations in Africa, proposing a new way forward “from protracted to productive”, ensuring security, self-reliance and opportunities for refugees.


Reference icon

UNHCR (2006): Protracted Refugee Situations: The Search for Practical Solutions.. (= The State of the World’s Refugees). Geneva: United Nations High Commission on Human Rights. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 29.08.2016].

This think piece of UNHCR describes the nature and scope of the problem, as well as the causes and consequences of protracted refugee situations, giving examples of cases around the world. It also studies the human right, political and security implications of the protracted refugee situations, proposing strategies for a better future.


Reference icon

UNHCR (2014): Policy on Alternatives to Camps. Geneva: United Nations High Commission for Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 14.07.2016].

This document describes the UNHCR Policy on alternatives to camp, enforced since July 22, 2014. UNHCR’s policy is to pursue alternatives to camps, whenever possible, while ensuring that refugees are protected and assisted effectively and are able to achieve solutions. The policy is directed primarily towards UNHCR staff members and those responsible for the development of protection, programme and technical policies, standards, guidance, tools and training that support such activities.


دراسات حالة

Reference icon

UNHCR (2006): The State of the World’s Refugees. In: RCOA (2016): Protracted Refugee Situations. Surrey Hills. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 19.10.2016].

As of 2006, approximately 103,000 Bhutanese Lhotshampas have been living in refugee camps in southeastern Nepal due to regional tensions between Nepal, Bhutan, and Indian since 1990. The Lhotshampas are descendent of the Nepalese and suffered under a series of ethno-nationalist politics in the 1980s introduced in Bhutan to restrict Lhotshampas rights in terms of citizenship, dress code, admission to schools, and permission to sell cash crops. Following large-scale protest and subsequent military intervention in 1990, the authorities expelled all Lhotshampas who could not prove they were living in Bhutan prior to 1958. They sought refuge in Nepal and the West Bengal state of India and since this time, have been confined in seven refugee camps in south-east Nepal. Although the standard of living in the camp is relatively high due to a donation of about $20 million per year, there is considerable frustration among refugees about their prolonged exile, particularly in young people. Integration into the local community remains low although the local population benefits from the cheap labour, access to more goods on the market and also make use of health care services available in the Lhotshampas camps. Resolution of the situation has proved difficult to resolve. In 2001, Nepal and Bhutan agreed on a joint nationality-verification process, which only included representatives of the respective governments and not the UNHCR, the UN Refugee Agency. This process has been heavily criticized and plagued by problems. For example, 70% of the refugees were verified as having voluntarily migrated from Bhutan although the refugees themselves claim they were forced to sign such forms. UNHCR has also been involved in an integration initiative together with the government of Nepal Update to the case: Das Shrestha, D., (2015): Resettlement of Bhutanese Refugees surpasses 100,000 mark. Geneva: United Nations High Commission for Refugees. URL: http://www.unhcr.org/news/latest/2015/11/564dded46/resettlement-bhutanese-refugees-surpasses-100000-mark.html http://www.unhcr.org/news/latest/2015/11/564dded46/resettlement-bhutanese-refugees-surpasses-100000-mark.html [Accessed 20.10.2016] In the intervening time, UNHCR has successfully resettled all but 18,000 of the 108,000 Lhotshampas refugees. A core group of countries came together in 2007 to accept refugees into their countries: Australia (5,554), Canada (6,500), Denmark (874), New Zealand (1002), the Netherlands (556), the Untied Kingdom (358), and the United States (84,819). As UNCHR representative, Craig Sanders stated, this has been the largest and most successful resettlement program conducted to date by the UNHCR with nine out of ten refugees having been resettled.


Reference icon

LOESCHER, G.; MILNER, J. ; NEWMAN, E.; TROELLER, G. (2008): Protracted refugee situations: Political, Human Rights, and Security Implications. Tokyo: United Nations University Press. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 20.10.2016].

In the case of the Somali refugees, opposition to the regime of Mohamad Siyaad in the 1980s in Somali which led rise to intense fighting in 1988 caused 400,000 Somalis to flee into Ethiopia and Djibouti. Further civil war displaced half of the population in Somalia in 1991-1992. Although many returned home with the assistance of the UNHCR, the UN Refugee Agency, 400,000 Somalis still in remain in exile. These refugees’ face ongoing instability and conflict, famine and disease. The causes of the ongoing Somali refugee crises are deep, complex and diverse including the legacy of authoritarian clannism, state collapse, failed peace processes, a history of irredentism, and the rise of political Islam and Islam jihadism and the security consequence of the ‘war or terror’. At international and regional levels, steps have been taken in recent years to address the causal factors of the ongoing crises to provide frameworks for addressing the problem for repatriation, strengthening protection, and resettlement.


روابط مهمة

www.unhcr.org [تاريخ الإطلاع 28.08.2016]

This is the official web site of the UNHCR, the UN Refugee Agency, containing key and up-to date information about the status of refugees worldwide, as well as multiple publications and resources.

www.data.unhcr.org [تاريخ الإطلاع 26.08.2016]

This is the information management toolkit of the UNHCR. It provides up-to- date information about the UNHCR and partners’ response to the current emergencies and other protracted refugee crises.

www.unrwa.org [تاريخ الإطلاع 16.08.2016]

This is the official web site of the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees (UNRWA). It contains key information about the status of Palestinian refugees, the situation in the camps and latest trends.

storymaps.esri.com/stories/2013/refugee-camps/

This is an interactive map containing key facts about the fifty most populous refugee camps around the world. The site is operated by Digital Globe, ESRI (Environmental Systems Research Institute, California).

http://www.fmreview.org [تاريخ الإطلاع 30.08.2016]

Forced Migration Review (FMR) is the most widely read publication on forced migration – available in English, French, Spanish and Arabic, and free of charge in print and online. It is published by the Refugee Studies Centre in the Oxford Department of International Development, University of Oxford.

www.rsc.ox.ac.uk [تاريخ الإطلاع 30.08.2016]

This is the web site of the Refugee Studies Centre (RSC) of the University of Oxford, which was founded in 1982 with the mission of building knowledge and understanding of forced migration in order to help improve the lives of some of the world’s most vulnerable people.