الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط

English Version

حُررت بواسطة
Lillian Volat (cewas middle east), Sarah Achermann (seecon international gmbh), Emmanouil Gitsis (cewas), Luisa Muenter (cewas), ترجمة وتعريب: مؤسسة بناء

ملخص موضوعي

تواجه منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط أزمات إنسانية عديدة في سوريا، والعراق، وليبيا، واليمن، والأراضي الفلسطينية. تم تصنيف الأزمة الإنسانية لكل من البلادان الإسلامية في العراق والشام والمدنيين السورييين من قبل الأمم المتحدة ضمن أعلى مستوى من حالات الطوارئ الإنسانية (FDFA 2015). فخلال الأزمة السورية وصل عدد القتلى السوريين إلى نحو 400 الف شخص، ونزح حوالي 7 ملايين سوري داخليًا، وأجبر 4.8 مليون شخص على الفرار إلى البلدان المجاورة. ويلقي ذلك الأمر عبئًا كبيرًا على المجتمعات والبلادان المستقبلة للاجئين وخاصة في الأردن ولبنان حيث يقدر نصيب الفرد من اللاجئين من ثلاثة إلى ستة أضعاف أي بلد آخر في العالم. فلبنان التي تربطها علاقات تاريخية قوية بسوريا، يمثل اللاجئين 20٪ من مجموع السكان وهو الأمر الذي يكون له تأثيرات سلبية كبيرة على التركيبة السكانية، والاجتماعية، والاقتصادية، والوضع الأمني. وفي الأردن، يسكن 78٪ من اللاجئين خارج المخيمات مما يزيد الضغط على أسواق الإسكان المحلية، كما يصعب من عملية شراء البضائع، ويؤثر سلبًا على نظام الرعاية الصحية. وفي العراق، تستقر الأغلبية الساحقة من اللاجئين في كردستان العراق والتي لم يتم توزيعها حتى الآن جراء الصراع حيث أن المنطقة هي المهيمنة اجتماعيًا واقتصاديًا حتى الآن.

مقدمة

 

  ويصف مصطلح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) المنطقة العابرة للقارات التي يتم تعريفها بشكل عام والتي تمتد في  الاقاليم المحيطة للبحر االأبيض المتوسط من المغرب إلى إيران. بينما لا يوجد تعريف موحد للمنطقة، يرسم البنك الدولي الحدود في جميع أنحاء الولايات والأقاليم التالية: الجزائر، والبحرين، وجيبوتي، ومصر، وإيران، وإسرائيل، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وعمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، وتونس، والإمارات العربية المتحدة، والضفة الغربية، وغزة، واليمن (البنك الدولي 2016) .

تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) هي الجزء الأكثر تضررًا من النزوح البشري في العالم اعتبارًا من 2014. وقد تسببت عدم الاستقرارات الأخيرة أكبر أزمة في المنطقة للهجرة القسرية منذ الحرب العربية الإسرائيلية الأولى  عام 1948.بين عامي 2008 و 2013، تسببت انتفاضات عام 2011 وأعمال العنف في سوريا والعراق وليبيا واليمن والأراضي الفلسطينية في مضاعفة أعداد اللاجئين والنازحين داخلياً (LICHTENHELD 2015).  ومع استمرار  الحرب الأهلية السورية وكذلك استمرار تمرد مجموعة الدولة الإسلامية في العراق والشام) الذى  بدأ في يونيو 2014، ولا يزال مدة وحجم هذه الأزمة غير مؤكدًا. ونتيجة لذلك،ي تتصاعد الاضطراب في منطقة الشرق الأوسط إلى أعلى مستوى في حالات الطوارئ الإنسانية كما هو مصنّف من قبل الأمم المتحدة (FDFA 2015).

ووفقًا للأمم المتحدة ومبعوث جامعة الدول العربية إلى سوريا (أبريل 2016)، لقي ما يقرب من  400 الف  شخص مصرعهم نتيجة للصراع السوري (الجزيرة 2016) واستمر الصراع ليصل إلى حد النزوح. ولقد نزح نحو 7 ملايين مواطن سوري وأجبر  4.8 مليون  منهم على الفرار إلى البلدان المجاورة من لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر، وأبعد من ذلك في أوروبا (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 2016 أو اليونيسيف 2016).  

 

خريطة توضح تدفقات الهجرة الداخلية والخارجية في منطقة الشرق الأوسط حتى يونيو 2015 استنادًا إلى استشهادات وسائل الإعلام. المصدر: GDELT وBBVA (2015).

تكافح المجتمعات المستقبلة للاجئين  في الشرق الأوسط من أجل تلبية احتياجات السكان النازحين، وخاصة في الأردن ولبنان، حيث بلغ نصيب الفرد من اللاجئين من ثلاثة إلى ستة أضعاف مما كانت عليه في أي بلد آخر في العالم (LICHTENHELD 2015) . يضع هؤلاء السكان ضغطًا هائلاً على الموارد المحلية الموجودة في البلدان المستقبلة.

 

خريطة تبين عدد اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة وكذلك عدد طالبي اللجوء في أوروبا (الوضع في 24 أكتوبر 2016) المصدر:المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين  (2016b)

تتأثر المياه والصرف الصحي بشكل خاص بالأزمة باعتبار أن منطقة الشرق الأوسط هي واحدة من أكثر المناطق التي تعاني من ندرة المياه في العالم.بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن ينخفض نصيب الفرد من الموارد المائية إلى النصف بحلول عام 2050، في حين أن سكان المنطقة (تقدر أعدادهم حاليا بحوالي 300 مليون شخص) ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 500 مليون في عام 2025 (البنك الدولي 2010).ووفقًا للجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، حتى من دون الآثار المدمرة لتغير المناخ والنزاعات المستمرة، فإن منطقة الشرق الأوسط ستكافح قريبًا من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية للمياه والصرف الصحي (ICRC 2015).

في حلب التي يتوحش فيها الصراع بشكل خاص يستخدم الماء كسلاح من أسلحة الحرب:ففي سبتمبر عام 2016، تعرض 1.95 مليون شخص في حلب لانقطاع في إمدادات المياه في أعقاب عدد من الهجمات على محطات الضخ من قبل قوات الحكومة والمعارضة (اليونيسيف 2016).

 

الأطفال في حلب الشرقية العائدين من  المدرسة  يمرون على أنقاض المنازل المجاورة.المصدر:ZAYAT 2016.

لبنان كمستقبل للجاليات السورية النازحة

تربط لبنان وسوريا علاقات تاريخية قوية وهناك مراكز سكانية رئيسية في البلدان المعنية تقع على مقربة من بعضها البعض.ونتيجة لذلك، فقد فر ما يقدر بـ 1.017.433 لاجئ مسجل من سوريا إلى لبنان منذ بداية الصراع السوري (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 2016، الإغاثة 2013).

يبلغ عدد اللاجئين السوريين 20٪ من مجموع سكان لبنان، مما يؤثر بشكل كبير على الوضع الديموغرافي، والاجتماعي، والاقتصادي، والأمني في البلاد من حيث الحصول على الخدمات الأساسية والبنية التحتية العامة، وكذلك التماسك الاجتماعي في المجتمعات التي تعاني من الانقسامات الطائفية بالفعل (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وكذلك وكالة تسجيل وتقييم وترخيص وحظر الكيماويات 2014).ينتج اللاجئون معًا نحو 325،000 طن من النفايات الصلبة سنويًا، وهو ما يمثل تقريبًا 16٪ من النفايات الصلبة التي ينتجها المواطنون اللبنانيون قبل الأزمة.وقدرت تكاليف إدارة النفايات الناتجة عن اللاجئين والتخلص منها حوالي 24 مليون دولار أمريكي عام 2014 (وزارة التربية والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2014).ونتيجة لتدفق اللاجئين، زاد الطلب على المياه المحلية من 43 إلى 70 مليون م3 بنهاية عام 2014 (وزارة التربية والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي).

وفقًا لخطة الاستجابة الإقليمية بسوريا 2014 (RRP6)، فإن معظم اللاجئين (86٪) يعيشون في نفس المجتمعات التي يعيش فيها اللبنانيون الأكثر فقرًا.وقد استقبلت كلاً من البقاع ومحافظة الشمال اللّتان   تستضيفان أكبر عدد من الفقراء اللبنانيين غالبية اللاجئين السوريين (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ووكالة تسجيل وتقييم وترخيص وحظر الكيماويات 2014).وكان أثر تدفق اللاجئين أقل حدة في مناطق الشوف، والتير، وضواحي بيروت (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ووكالة تسجيل وتقييم وترخيص وحظر الكيماويات 2014).

 تشمل التحديات للاستجابة الإنسانية في لبنان  عدم وجود رؤية مشتركة بين المنظمات والهيئات المحلية والدولية، والتوزيع غير العادل للخدمات المقدمة إلى اللاجئين، بتفويض رسمي من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتنافس على الموارد بين النازحين والمجتمعات  المستقبلة، والتوترات السياسية والطائفية بسبب إرث من تهميش الفئات في لبنان، فضلًا عن مستوى عال من البيروقراطية التي تعيق التعاون الفعال مع السلطات المحلية (IIED 2016, MUZNA AND ALTABBABA, 2016).

الأردن كمستقبل للجاليات السورية النازحة

اعتبارًا من شهر سبتمبر عام 2016، تم تسجيل 655.365 لاجئ سوري رسميًا في الأردن، منهم حوالي 78٪ يقيمون في المناطق الحضرية   والمناطق الريفية النائية  أو المستوطنات غير الرسمية بعيدا عن المخيمات  (2016b UNHCR).وتشمل الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للاجئين في المناطق الحضرية والريفية والشبة حضرية إعانات السكن  وتوصيل البضائع.تتزايد احتياجات الرعاية الصحية أيضًا، مما يتسبب في ارتفاع  تكاليف الرعاية الصحية.وقد تسبب اشتداد المنافسة على الموارد الشحيحة، فضلاً عن خدمات التعليم والصحة المتزايدة حاجة الأردنيين الفقراء للنمو (CARE 2016).

الرمثا ونصيب، وجابر هي المعابر الحدودية الرسمية الى سوريا.في حين تخضع الحدود الغربية ومعابرها غير الرسمية لحراسة مشددة، حيث يتم تأمين الحدود الشرقية من قبل دوريات (RELIEFWEB 2013).وتشمل مخيمات اللاجئين الرئيسية في الأردن مخيم اللاجئين الزعتري (حوالي 78،000 لاجئ)، ومعسكر الأزرق (حوالي 27،000 لاجئ)، مخيم حديقة الملك عبد الله للاجئين (نحو 670 لاجئ) ومخيم مدينة سايبر (310 لاجئ) (وكالة تسجيل وتقييم وترخيص وحظر الكيماويات 2015؛ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 2015).توفر منظمة  اليونيسف فى  الأردن حوالي 4 ملايين لتر من المياه يوميًا لسكان المخيمات الأربعة.ويتم نقل معظم المياه من خلال صهاريج المياه، مما تسبب في عدد من المخاوف بشأن نوعية المياه، والتوزيع غير العادل وارتفاع التكاليف في مخيم الطريزا.لهذا السبب، بدأت منظمة  اليونيسف فى الأردن في بناء شبكة مياه في مايو 2015 (يونيسيف الأردن 2015).

. يضمن   الوصولإلىبيئةصحيةعنطريقوسائلالجمع والتخلص  :لأكثرمن2 مليونلترمنمياهالصرفالصحيكمايتمإزالةحوالي750 م3  من المخلفات الصلبة من  المخيماتكليومو.بسبب المخاوف من تلوث مياه الشرب، يتم  نقل  2000 م3 من المخلفات على مسافة 45 كم حتى ديسمبر 2014.واليوم،تتممعالجةمعظممياهالصرفالصحيفيمحطةمعالجةمياهالصرفالصحي الزعتريالتيتمالانتهاءمنهافيوقتمبكرعام2015. كماتوجدمحطةأخرىقيدالإنشاءفيمخيمالأزرق(اليونيسيفالأردن2015) حاليًا.

كردستان العراق كمستقبل للجاليات السورية النازحة

وقد تسببت الأزمات في سوريا والعراق معًا في تشريد أكثر من 15 مليون شخص.في عام 2016، قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتسجيل 246.455 سوري في العراق، 41٪ منهم تحت سن الثامنة عشر.الغالبية العظمى(حوالي 97٪ من اللاجئين السوريين في العراق) يعيشون في كردستان العراق، حيث يعيش 41.7٪ في إجمالي 9 مخيمات و58.3٪ مع المجتمعات المضيفة (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة 2016أ).

تتقاسم العراق وسوريا ثلاثة معابر رسمية وغير رسمية حدودية عديدة والتي كثيرًا ما تكون مغلقة بسبب الوضع الأمني الخطير في كلا البلدين (RELIEFWEB2013).

وبما أن المجتمعات المضيفة في كردستان العراق مسيطرة اجتماعيًا واقتصاديًا بشكل عام، فإن مصادر العيش بها لم تتعطل بشدة جراء الصراع.ومع ذلك، يكافح العمال ذوي المهارات المتدنية وأصحاب الأعمال الصغيرة على نحو متزايد لتلبية احتياجاتهم الخاصة، وأصبحت القطاعات التي يعملون فيها أكثر عرضة للمنافسة من مجموعات اللاجئين (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووكالة تسجيل وتقييم وترخيص وحظر الكيماويات 2015).وقد أدى التدفق المستمر للاجئين السوريين إلى كردستان العراق إلى توتر مرافق المياه والصرف الصحي وتوفير المياه من قبل العاملين في المجال الإنساني.القلق الآخر هو بشأن كمية اللاجئين الذين عانوا من الإسهال خلال إقامتهم في المخيمات (36٪ من الأطفال دون سن الخامسة، و 29٪ من البالغين) (وكالة تسجيل وتقييم وترخيص وحظر الكيماويات 2013)

المراجع

ALJAZEERA (2016): Syria death toll: UN envoy estimates 400,000 killed. Doha: Aljazeera. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 01.11.2016].

CARE (2016): Syria Regional Fact Sheet. March 2016. London: Care International UK. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 02.02.2017].

CENTER FOR MIDDLE EASTERN STUDIES (2016): Maps of the Middle East. Chicago: University of Chicago. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 01.11.2016].

FDFA (2015): Swiss Cooperation Strategy Middle East 2015-2018. Bern: Swiss Agency for Development and Cooperation. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 14.11.2016].

FRIEDLAND, E. (2015): Who’s Who in the Syrian Civil War. Washington D.C.: The Clarion Project. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 08.08.2016].

ICRC (2015): How War In The Middle East Is Bringing The Region’s Water Supplies To Breaking Point. Geneva: International Committee of the Red Cross. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 31.08.2016].

IIED (2016): Responding to the Syrien Crisis in Lebanon. Collaboration between aid agencies and local government structures. London: International Institute for Environment and Development. . العنوان URL [تاريخ الإطلاع 02.11.2016].

LICHTENHELD, A. (2015): The identity politics of displacement in the Middle East. Washington D.C.: The Washington Post. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 01.11.2016].

MOE; EU; UNDP (2014): Lebanon Environmental Assessment of the Syrian Conflict & Priority Interventions. Beirut: Ministry of Environment. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 09.08.2016].

MUZNA, A.; ALTABBABA, M. (2016): Local and Regional Entanglements. The Social Stability Context in Sahel Akkar. Conflict Analysis Report. . The Social Stability Context in Sahel Akkar. Conflict Analysis Report. New York: United Nations Development Programme. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 02.11.2016].

OCHA; REACH (2014): Informing Targeted Host Community Programming in Lebanon. Geneva: Office for the Coordination of Humanitarian Affairs and Relief for Energy Assistance through Community Help. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 09.08.2016].

REACH INITIATIVE (2015): Jordan. Genva: Reach Initiative. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 21.09.2016].

REACH INITIATIVE (2013): Syrian Refugee influx into Northern Iraq. WASH Baseline influx into Northern Iraq. Geneva: Reach Initiative. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 10.08.2016].

RELIEFWEB (2013): Syrian Border Crossings. Geneva: Office for the Coordination of Humanitarian Affaires. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 21.09.2016].

UNDP; REACH INITIATIVE (2015): Multi-Sector Needs Assessment of Hosting Communities Across the Kurdistan Region of Iraq. Geneva: United Nations Environment Programme. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 10.08.2016].

UNEP; OCHA; UNHCR (2016): Environmental Consequences of the Syria Crisis. Geneva: Coordination of Humanitarian Affairs, the United Nations High Commissioner for Refugees and the United Nations Environment Programme. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 02.09.2016].

UNHCR (2016): Syrian Refugees – Iraq. Humanitarian Inter-Agency Interventions. Information Kit No. 15. Geneva: United Nations High Commission for Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 10.08.2016].

UNHCR (2016): Syrian Regional Refugee Response. Inter-agency Information Sharing Portal. Genevas: United Nations High Commissioner of Refugee. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 01.11.2016].

UNHCR (2015): Jordan. Factsheet Field Office – Irbid. UNHCR Factsheet. Geneva: : United Nations High Commissioner of Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 14.11.2016].

UNHCR (2014): 2014 Syria Regional Response Plan. Geneva: United Nations High Commission for Refugees. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 21.09.2016].

UNICEF (2016): Syrian Crisis. September 2016. Humanitarian Results. Geneva: UNICEF. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 01.11.2016].

UNICEF JORDAN (2016): The water filler of Za'atari. Amman: UNICEF Jordan. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 01.11.2016].

UNICEF JORDAN (2015): Ensuring A Safe Environment for Children. Jordan Country Office. Amman: UNICEF Jordan. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 08.08.2016].

WORLD BANK (2016): Countries in the Region. Washington D.C.: World Bank. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 14.11.2016].

WORLD BANK (2010): Overview: Water Sector Brief. Washington DC: World Bank. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 31.08.2016].

ZAYAT (2016): On September 21 2016 in eastern Aleppo in the Syriran Arab Republic, [children] return from the first day of school passing the rubble of houses nearby. In: UNICEF (2016): Syrian Crisis. September 2016. Humanitarian Results. Geneva. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 01.11.2016].

قراءات اضافية

Reference icon

DIMARZIO, N. (2013): The Humanitarian Response to the Middle East Refugee Crisis. Brooklyn: Diocese of Brooklyn. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 21.09.2016].

The violence in Syria has contributed to the mass displacement of the civilian population of that country. In the two years since the conflict began, at least two million persons and possibly a far larger number have been forced to flee to surrounding nations in search of safety and another 4.5 million have been displaced internally. The internally displaced are particularly vulnerable, given that they are stuck in the midst of the conflict and at the mercy of combatants on both sides. While international aid organizations remain active in parts of Syria, providing to resources to displaced populations is an immense challenge.


Reference icon

UNICEF (2015): Humanitarian Action For Children. Geneva: UNICEF. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 21.09.2016].

The number and magnitude of humanitarian crises in the Middle East and North Africa (MENA) region continue to expand to unprecedented proportions and have triggered a child protection crisis of immense scale. Escalating conflicts in Iraq, the Syrian Arab Republic and Yemen; refugee influxes to Jordan and Lebanon; the recent surge in violence in the State of Palestine; volatility in Libya; the protracted crisis in the Sudan; and the influx of refugees into Djibouti have created dire conditions for girls and boys in MENA. In Yemen, a staggering 10 million children are in need of humanitarian assistance, including 500,000 children who may face life-threatening severe acute malnutrition.


Reference icon

UNHCR (2015): Update on UNHCR’s operations in the Middle East and North Africa (MENA). العنوان URL [تاريخ الإطلاع 02.11.2015].

The updated reports on the Syrian, Iraq, Libya, and Yemen situations for 2016 are provided on the United Nations High Commission for Refugee activities. It also addresses the mixed movement and protection at sea due to people transiting as part of a mixed movement. There is UNHCR has a special Mediterranean initiative to respond to the situation in terms of detention following interception at sea and smuggling is rising. There has been significant progress in responding and protecting refugees and internally displaced people but these faces complex protection and operational challenges. THE UNHCR is striving to create a favourable protection environment by conducting individual registration to have accurate records, by implementing and harmonising strategies for resettlement, adopting legislation on asylum, and promoting legal status and right associated with asylum. The UNHCR is seeking to enhance community-based initiatives which are essential for delivering basic protection and assistance. In order to safeguard against protection of children and prevention of gender-based violence, effort are being made to strength national protection mechanism and reinforcing two-way communication. To find durable solutions for Syrian Refugees the UNHCR is working on resettlement and other forms of admission for Syrian refugees. Public, political and financial operational support is being sought through building strong partnerships through efforts such as the United National Development Program through Regional Refugee and Resilience plan (3RP) and by strengthening strategic partnerships including League of Arab States, the Organisation of Islamic Cooperation, and the Islamic Development Bank. The UNHCR efforts in the region have cost US$ 1.9 billion and there is a requirement for US$ 2.1 billion.


Reference icon

OCHA (2015): The Middle East and North Africa in Focus. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 03.11.2016].

There are 57.6 million people in need across the Middle Eeast and North Africa. Concerns focus on protection of civilians lives and their fundamental right, access to people in order to provide humanitarian aid, displacement of people fleeing violence and the immediate basics needs of people that humanitarian agencies are struggling to meet. The article provides the number of people requiring which kind of services (e.g. Shelter, Nutrition, Protection) and which areas have the largest need (top areas are Syria, Yemen, and Libya). The dynamics of internally displaced people are also highlighted in detail in terms of their needs, vulnerabilities, as well as refugee crisis where the refugee hosting countries are detailed. The impact on women and children and the risk of not responding to the humanitarian catastrophe there.


دراسات حالة

Reference icon

GOVERNMENT OF GERMANY (2016): Humanitarian Crisis in Yemen. German aid provided under difficult conditions. Berlin: The Government of Germany. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 03.11.2016].

The large extent of the humanitarian crisis in Yemen is deteriorating and more than 21 million people in the country are in urgent need of assistance. Famine is widespread and 370,000 children are suffering from acute malnutrition. Disease like cholera are further weakening the civilian population as fighting continues across the country. The health care system is facing collapse from destroyed infrastructure and lack of medicines, and most people have to access to clean water or sanitation. The aid agencies in the country have distributed almost all medicines and foods as the Red Cross Movement and UN aid agencies strength their programs. Oxfam is implementing a project that will bring drinking water in tanks to more than 60,000 people in the Governates of Hajjah and Al Hudaydah. The Red Cross and its local partners are operating mobile and station health centre to provide care to several thousand people a month. The ADRA and the Relief Agency are working on providing assistance such as tetanus vaccinations, midwifery, and general practitioner care. The German assistance is focused on regions in Yemen with articulately large numbers of internally displaced people.


Reference icon

UNICEF (2016): Syria Crisis. August 2016 Situation report. Geneva: UNICEF. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 02.11.2016].

In August 2016, there was a large number of governorates in Aleppo, Homs, Idelb, and Al-Hasakeh, and rural Damascus which witnessed heavy clashes. In Aleppo, UNICEF was involved in life saving response included trucing water due to damages to the water network, providing hygiene supplies, and installing latrines at Al-Hole Camp. The humanitarian situation was observed to be further deteriorating resulting in civilian casualties including children. Civil infrastructure is being impacts such as hospital and schools. Such as on August 2, 2016 a barrel bomb hit the top of Osama Bin Zaid school in Aleppo, destroying the top of the school. Such as On August 6th, when an airstrike hit Al Amal Charity Hospital in Milis town (in the Idleb governorate) killing 13 people. In Aleppo, electricity remained cut through August where fighting hampered repair effort. And power to the water’s pumping stations was cut in early April and affected an estimated 2 million people. Rural areas are also besieged leading to a decrease in requests to approve humanitarian convoys providing aid. Despite this UNICEF reached more than 196, 890 people in 28 hard-to-reach locations and provided water, sanitation and hygiene, nutrition, and child protection.


Reference icon

OCHA (2016): Iraq: Mosel Humanitarian Response Situation Report. Geneva: Office for the Coordination of Humanitarian Affaires. العنوان URL [تاريخ الإطلاع 02.11.2016].

Fighting continues between ISIL and military forces in the areas between Mosel and Al Qayyarah. As the front line moves closer to the city of Mosel it is expected that the humanitarian need will increase. Almost 18,000 are currently displaced and in need of humanitarian assistance in both camps and host communities. Priorities for humanitarian assistance is for food as people living there have subsisting on food and water and markets are not functions. Medicine is also a prominent need as oil fires continue to cause respiratory problems. In an addition, housing is a concern as houses in some villages are bobby trapped and as unsafe when people return. Humanitarian aid is being coordinated by the High Advisory team that includes the Government of Iraq, the Kurdistan Regional Government, and the Military. Humanitarian aid is having trouble reaching recently-retaken villages close to the front lines to provide aid such as food due to safety concerns. In terms of aid for water, sanitation, and hygiene, there are concerns about the potential for contamination of water sources due to fire in the sulphur Factory in Al Qayyarah Jad’ah camp.


روابط مهمة

data.unhcr.org/syrianrefugees/regional.php

The Inter-Agency Information Sharing Portal of the inter-agency regional, refugee, resilience plan provides information of the UNHCR total persons of concern and their demographics thereof, news highlights, recent report from their 208 partners (including UNICEF, UNHCR, 3RP, ICRC, MSF, REACH), list of partners working in which sectors, upcoming events, numbers of asylum seeker in Europe.

unhcr.org/news.html

Provides UNHCR staff updates on its operations and the developing situation. Such as October 24, 2015 UNHCR staff reported from Amman, Jordan, the displacement is expected to rise even further as people find themselves trapped within the war-torn nation’s border. Also on October 25, 2016, when UNHCR staff reported families feeding Mosul assault find safety in Iraq, where fighting is intensifying to re-take the once thriving city of 2.5 million which was captured in June 2014.

reporting.unhcr.org/node/36

This website provides information on operations in the Middle East with active areas currently in Israel, Jordan, Syrian Arab Republic, and Lebanon. Information is provided using a map interphase of asylum seekers, camps, UNHCR offices. Budget information, the demographics of people of concern, information of the operation and environmental strategy is provided for 2014-2016.

reliefweb.int/

Humanitarian information source on global crises and disasters. It is a specialised digital service of the UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA). It provides reliable and timely information for humanitarian workers to make timely decisions to plan an effective response.